الشيخ أبو الفيض الناكوري
11
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
وَإِنَّ لَكُمْ أهل العالم فِي الْأَنْعامِ السّوام كالعرامس والأطم لَعِبْرَةً إعلاما أو علما للصلاح نُسْقِيكُمْ أدرّ لكم وأطمعكم مِمَّا كلاء أو دم أو عكّر كر لما أصل العكركر كر الدم وأصل الدم الكلاء فِي بُطُونِها معدها درّا ممحصا حادرا لكم وَلَكُمْ فِيها هؤلاء السّوام مَنافِعُ سواه كَثِيرَةٌ صرعا كالمسوك والكساء وما سواهما وَمِنْها تَأْكُلُونَ ( 21 ) اللحم . وَعَلَيْها دوّا وَعَلَى الْفُلْكِ داماء تُحْمَلُونَ ( 22 ) لوصولكم مصامدكم . وَلَقَدْ اللام مؤكد وموطّأ للعهد أَرْسَلْنا أولا نُوحاً أطول الرسل عمرا إِلى قَوْمِهِ رهط أهل عصره فَقالَ الرسول لهم يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ وحّدوه لما ما لَكُمْ أصلا مِنْ مؤكد لمدلول « ما » إِلهٍ مألوه غَيْرُهُ سواه ورووه مكسور الراء أَ أحاطكم الورة والعمو فَلا تَتَّقُونَ ( 23 ) اللّه إصره . فَقالَ حوارا له الْمَلَأُ الكرماء الَّذِينَ كَفَرُوا وعدلوا مِنْ قَوْمِهِ لعوامهم ما هذا الرسول ادّعاء إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أكلا وعلسا يُرِيدُ مع عدم كماله أَنْ يَتَفَضَّلَ روم السؤدد والملك عمسا عَلَيْكُمْ